المشي للخلف

الفوائد المذهلة للمشي إلى الخلف

ربما لم تسمعوا الكثير عن فوائد السير إلى الخلف، وقد تجدونها ممارسةً غريبةً ومضحكةً، إلا أنّها تعدّ تقليداً لدى الصينيين واليابانيين منذ قرونٍ عديدة، وقد بدأ سكان الغرب بممارسة هذه الرياضة مؤخّراً لما لها من فوائد مذهلة لصحّة الجسم ، فإلى جانب تأثيرها الكبير في تنشيط الذهن وتقوية الجسم، قد تساعد ممارسة السير للخلف في التخفيف من آلام الركبتين والظهر إلى حدٍّ كبيرٍ، ماهي الفوائد المذهلة للمشي إلى الخلف ؟

المشي إلى الخلف
المشي إلى الخلف

أهمية المشي إلى الخلف

تكمن أهمية المشي في أنه يساهم في نموّ بعض العضلات، ولا سيما العضلة القطَنية التي تتوضّع عند البطن، والعضلة الرباعية، وكذلك بعض عضلات الكتفَين نظراً لانحنائهما إلى الأمام عند المشي، ولكن قد تؤدّي كثرة المشي أو الجري إلى اختلال توازن الجسم، في حين أنّ المشي إلى الخلف يعزّز ما يلي:

  • العضلات الألوية في المؤخّرة.
  • العضلات المأبضية، التي تتوضّع خلف الفخذ.
  • بعض العضلات الأساسية.
  • العضلات الظنبوبية، وهي العضلات الأمامية السفلى للساق.

كذلك يمكن للمشي إلى الوراء تنشيط أجزاءٍ مختلفةٍ من الدماغ والأعصاب، ولهذا فإن له فوائد كثيرة.

المراهقون وممارسة الرياضة: لمَ لا يمارسونها وماذا نفعل حيال ذلك؟

فوائد المشي إلى الخلف لصحة الجسم

تحقّق ممارسة المشي إلى الخلف العديد من الفوائد، وتشمل:

تخفيف آلام الركبة.

فقد يسهم السير إلى الخلف في القضاء على ألم الركبة، وبالأخص ألم الجزء الأمامي منها.

 آلام الركبة
آلام الركبة

الحدّ من آلام أسفل الظهر.

يؤدّي السير إلى الخلف إلى التخفيف من ألم الظهر، وذلك بفعل تعزيز العضلات الألوية والمأبضية، لأنه يعيد الجسم إلى حالة التوازن.

تحسين وضعية الجسم.

تحسين تناسق حركة الجسم.

المساعدة في خسارة الوزن.

فقد أثبتت الدراسات أن المشي إلى الخلف يعمل على حرق الدهون بمقدار ضعف ما يحرقه المشي إلى الأمام،كما أنّ الركض نحو الخلف يضاعف كميّة حرق السعرات الحراريّة مقارنةً بالركض نحو الأمام. ووفقاً لإحدى الدراسات التي تم إجراؤها على مجموعتَين من العدّاءات، تبيّن أنّ مجموعة العداءات اللواتي ركضن نحو الخلف لمدّةٍ تتراوح بين 15-45 دقيقة، ثلاث مرّاتٍ أسبوعياً على مدار شهرٍ ونصف، تمكّنَّ من خسارة 2.5% من وزنهنّ، مقارنةً بمجموعة السيّدات اللواتي التزمنَ بالركض نحو الأمام.

خسارة الوزن
خسارة الوزن

تقوية العظام والعضلات.

رفع مستوى الاستقلاب (الحرق).

تنشيط الدورة الدموية في الجسم.

تعزيز كفاءة عمل أجهزة الجسم المختلفة.

وجدت دراسةٌ تم نشرها في المجلة الدولية للطب الرياضي أن الجمع بين الجري والمشي للخلف يحسّن لياقة القلب وتدفّق الدم ويدعم الجهاز التنفسي، ويغيّر تكوين الجسم.

لياقة القلب
لياقة القلب

تعزيز مستويات الطاقة في الجسم.

المساعدة في علاج بعض الأمراض.

فقد يساعد المشي إلى الخلف في علاج الشلل الرعاش وأمراض القلب، وآلام العضلات والمفاصل، وارتفاع ضغط الدم وعرق النسا وغيرها من الأمراض الأخرى، كما يقلّل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.

فوائد المشي إلى الخلف لصحة الدماغ

يمكن للسير نحو الوراء أن يعود بالكثير من الفوائد على الدماغ، ومنها:

  • تعزيز القدرة على التركيز والتخمين.
  • زيادة كفاءة القدرات العقلية.
  •  دعم الخلايا الدماغية.
  •  تنشيط الدورة الدموية في الدماغ.
  • تحفيز الحواس المختلفة، والمساعدة على تقويتها.
  •  تعزيز قدرة الدماغ على تحقيق التوازن.
  • رفع معدّل الذكاء.
  • تنظيم دورات النوم في الدماغ، والتخلّص من الأرق.
فوائد المشي إلى الخلف لصحة الدماغ
فوائد المشي إلى الخلف لصحة الدماغ

فوائد المشي إلى الخلف للصحة النفسية

للمشي إلى الخلف فوائد عديدة للصحة النفسية، وتشمل:

  • تعزيز الثقة بالنفس.
  • تحسين الحالة المزاجية.
  • التخلّص من الملل والروتين.
  • المساعدة في الحدّ من القلق والتوتر.
  • التخلّص من الاكتئاب
تحسين الحالة المزاجية.
تحسين الحالة المزاجية.

وذلك أن ممارسة هذا النشاط الغريب لا تخلو من المرح والفكاهة والتعرّض للمواقف الطريفة والتي قد تساعد على التخفيف من أعراض الاكتئاب.

كيفية ممارسة تمرين المشي إلى الخلف

قبل البدء بالقيام بهذا التمرين، ينبغي استشارة الطبيب. ويجب القيام بذلك ببطءٍ شديدٍ في البداية، والمشي على أرضٍ منبسطةٍ، بعد التأكّد من خلوّها من الأحجار الكبيرة والأشياء التي يمكن التعثّر بها، وينصح عند البداية باستخدام جهاز المشي للتمكّن من التحكّم بحركة القدمَين، ومراعاة التدرّج في زيادة السرعة، ويجب التركيز في كلّ خطوةٍ لتجنّب السقوط أرضاً.

تمرين المشي للخلف هكذا للقضاء على ألم الركب والظهر وتحسين انحناء الظهر

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *