فوائد الصيام المتقطع

فوائد الصيام ١٤ ساعة

الصيام هو مصطلحٌ يصف أساليب متنوعةً للحد من تناول الطعام خلال فترة ٢٤ ساعة أو أكثر. وأحد الأساليب الشائعة هو الصيام المتقطّع.

يشير الصيام المتقطع عادةً إلى الامتناع عن تناول الطعام لمدة ١٤ ساعةً متتاليةً على الأقل في اليوم. وعلى الرغم من كونه مفيداً جداً لصحة الجسم. إلا أنّ الصيام لمدة ١٦ أو ١٨ ساعةً يعود على الجسم بمنافع أكبر بكثير.

ويمكننا اعتبار الصيام المتقطّع أسلوب حياة أكثر من كونه نظاماً غذائياً. ومن المؤكد أنّ له أثراً كبيراً على صحة الجسم.

إن الاستمرار في الأكل طوال اليوم يجعل اعتماد الجسم على حرق السكر كوقودٍ أساسيٍّ له. ما يقلل من تنظيم الإنزيمات التي تحرق الدهون المختَزنة في الجسم. ونتيجةً لذلك يصبح الجسم أكثر مقاومةً للإنسولين تدريجياً وتبدأ عملية اكتساب الوزن. وبمرور الوقت تصبح معظم الجهود لإنقاص هذا الوزن غير مجدية.

ومن المهم أن ندرك أنه من أجل فقدان الدهون في الجسم. يجب أن يكون الجسم قادراً على حرق الدهون في المقام الأول. وأفضل طريقةٍ لتحوّل الجسم عن حرق الكربوهيدرات إلى حرق الدهون هي الصيام.

فوائد الصيام ١٤ ساعة

لا شك أن الصيام لمدة ١٤ ساعة ينطوي على فوائد كبيرة. وذلك من خلال الاقتصار على تناول وجبتين فقط في اليوم بدلاً من ثلاث وجبات.

إليكم بعض فوائد الصيام ١٤ ساعة:

١خسارة الوزن الزائد

يساعد الصيام١٤ ساعةً على التقليل من كميات الطعام التي يتم تناولها خلال النهار. وهذا ما يؤدي إلى الحدّ من السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم. كما أن هذا النوع من الصيام يساعد في تحسين عملية الاستقلاب وحرق الدهون في الجسم.

٢تعزيز الوظيفة المعرفية

ثبت أنّ الصيام ١٤ ساعة يحسّن الوظيفة الإدراكية. كما يساعد في الوقاية من الأمراض العصبية مثل الخرف ومرض الزهايمر ومرض باركنسون. بفضل إنتاج الكيتونات (المنتجات الثانوية لتحلل الأحماض الدهنية، والتي تعد الوقود المفضل للدماغ) وعامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). الذي ينشط الخلايا الجذعية للدماغ لتتحول إلى خلايا عصبيةٍ جديدةٍ. ويطلق العديد من المواد الكيميائية الأخرى التي تعزّز الصحة العصبية.

٣تحسين المزاج العام

٤الحدّ من الالتهاب

إذ يساعد الصيام المتقطع مدة ١٤ ساعة في مكافحة الالتهاب وتقليل الإجهاد التأكسدي. كما يحسّن وظيفة الجهاز المناعي إجمالاً.

الصيام لمدة ١٤ ساعة

١٦ أو ١٨ ساعةً من الصيام لتنشيط الالتهام الذاتي

وبالرغم من كثرة الفوائد التي ينطوي عليها صيام ١٤ ساعة، إلا أنه من المرجح أنه لا يكفي لتنشيط عملية الالتهام الذاتي التي تؤدي دوراً هاماً في مقاومة الشيخوخة. وإعادة تكرير البروتين التالف. إذ لا يمكن تحقيق تلك الفوائد إلا بإطالة مدة الصيام من١٦ أو ١٨ ساعةً في اليوم. وهذا يعني حصر مدة تناول الطعام ضمن ٦ أو ٨ ساعات.

فالخلية المشبَعة بالكربوهيدرات والبروتين لا تقوم بعملية الالتهام الذاتي أو بحرق مخزون الدهون أو حتى إصلاح الضرر. لذا فعند إطالة ساعات الصيام يَنشُط عمل بروتينات تسمى AMPK التي تحفز بدورها بدء عملية الالتهام الذاتي. وإصلاح الضرر وحرق الدهون والعمليات المضادة للأكسدة. وتنشط جينات السرتوين SIRT1 و SIRT3 المسؤولة عن إطالة العمر.

لذا يمكن أيضاً إطالة الصيام حتى ٢٠ ساعة في اليوم، أوالاقتصار أحياناً على وجبةٍ واحدةٍ. وهذا ما يعني الامتناع عن تناول الطعام والصيام لمدة ٢٣ساعة.

ما هي عملية الالتهام الذاتي للخلايا (Autophagy)؟

الالتهام الذاتي هي عمليةٌ تحدث على مستوى الخلية في الجسم. وهي مهمةٌ جداً لتجديد الخلايا والأنسجة والوقاية من الأمراض.

وللالتهام الذاتي دورٌ كبيرٌ في مقاومة شيخوخة الجسم ومظاهر تقدم العمر. إذ أنه يساعد في الحفاظ على بشرةٍ صحيةٍ. ويؤدي إلى تحسين الأنسجة المتندّبة عند المفاصل إلى حدٍ كبيرٍ.

شاهد أيضا : ممارسة المشي لخسارة الوزن

الخلاصة:

للصيام المتقطّع منافع مذهلةٌ لصحة الجسم. ورغم أنّ الصيام ١٤ ساعةً يعدّ بدايةً جيدةً، إلا أن الوصول إلى الفائدة القصوى لا يتم إلا بإطالة الصيام حتى١٦ أو ١٨ ساعةً في اليوم. كما يمكن استغلال فترة النوم واعتبارها ضمن ساعات الصيام. وذلك من خلال الامتناع عن تناول الطعام طوال الليل ثم مواصلة ذلك بعد الاستيقاظ بتأخير وجبة الفطور قدر الإمكان.

شاهد الفيديو من هنا : https://youtu.be/hlsnRKEISoI

  1. انا عندى سكر وضغط وعمرى ٦٥ سنه ولما بتناول ادويه السكر بعد وجبه الفطار حوالى الثامنه صباحا اشعر بجوع شديد وبنقص حاد في السكر فكيف استفيد من هذا النظام الغذائى مع العلم باننى اصوم شهر رمضان

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *